﴿مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ أي: يطيعون إبليس وذريته وأعوانه في معصيتك ﴿أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾ مصدقون.
قال قتادة: هو استفهام تقرير كقوله لعيسى ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ﴾ (١) الآية (٢).
٤٢ - ﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا﴾
شفاعة ﴿وَلَا ضَرًّا﴾ عذابًا ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا فقد وردتموها.
٤٣ - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ﴾
يعنون محمدًا ﴿يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى﴾ (٣) (٤) يعنون القرآن.
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (٥) (٦).
٤٤ - ﴿وَمَا آتَيْنَاهُمْ﴾ هؤلاء (٧) المشركين ﴿مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا﴾ يقرؤونها (٨).