والحسرة: شدة الحزن على ما فات من الأمر (١).
وقراءة العامة: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ﴾ بفتح التاء والهاء وضم السين من ﴿نَفْسُكَ﴾.
وقرأ أبو جعفر بضم التاء وكسر الهاء وفتح السين (٢). ومعنى الآية: لا تغتم بكفرهم وهلاكهم إذ لم يؤمنوا، نظيره ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ (٣) , ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ (٤). ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾.
٩ - ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ (٩)﴾ من القبور (٥).