Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 200

  1. ٣٥ - سورة فاطر
  2. ٣٢

العقبى، والسابق طالب المولى. وقيل: الظالم المسلم، والمقتصد المؤمن، والسابق المحسن. وقيل: الظالم المرائي في جميع أحواله (١)، والمقتصد من يكون أعماله بعضها رياء وبعضها إخلاص، والسابق المخلص في أفعاله كلها.

وقيل: الظالم من أخذ الدنيا حلالًا كان أو حرامًا، والمقتصد من يجتهد في طلب الحلال، والسابق الذي ترك الدنيا جملة فأعرض (٢) عنها.

أبو عثمان الحيري: الظالم من وحد الله بلسانه، ولم يوافق فعله قوله، والمقتصد من وحده بلسانه وأطاعه بجوارحه، والسابق من وحده بلسانه وأطاعه بجوارحه وأخلص له عمله.

(وقيل الظالم من استغنى مسألة، والمقتصد من استغنى بدينه، والسابق من استغنى بربه) (٣).

وقيل: السابقون هم المهاجرون الأولون، والمقتصدون عامة الصحابة، والظالمون التابعون.

[٢٣٥٧] وسمعت محمَّد بن الحسين السلمي (٤) يقول: سمعت منصور بن عبد الله (٥) يقول: سمعت أبا القاسم البزاز (٦)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 200 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.