Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 201

  1. ٣٥ - سورة فاطر
  2. ٣٢

بمصر يقول: قال ابن عطاء (١): الظالم الذي يحبه من أجل الدنيا، والمقتصد الذي يحبه من أجل العقبى، والسابق الذي أسقط مراده بمراد الحق فيه، فلا يرى لنفسه طلبا ولا مرادًا لغلبة سلطان الحق عليه (٢).

وقيل: الظالم: من كان ظاهره خيرًا من باطنه، والمقتصد: الذي استوى ظاهره وباطنه، والسابق الذي باطنه خير من ظاهره.

وقيل: الظالم: الذي يعبد الله خوفًا من النار، والمقتصد: الذي يعبده طمعًا في الجنة، والسابق الذي يعبده لا بسبب.

وقيل: الظالم: الزاهد، والمقتصد: العارف، والسابق: المحب.

وقيل: الظالم: الذي يجزع عند البلاء، والمقتصد: الذي يصبر على البلاء، والسابق: الذي يتلذذ بالبلاء.

وقيل: الظالم: الذي يعبده على الغفلة والعادة، والمقتصد: الذي يعبده على الرغبة والرهبة، والسابق: الذي يعبده على الهيبة ورؤية المنة.

وقيل: الظالم: الذي أُعطي فمنع، والمقتصد: الذي أُعطي فبذل، والسابق: الذي مُنع فشكر.

وقيل: الظالم غافل، والمقتصد طالب، والسابق واجد.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 201 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.