Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 248

  1. ٣٦ - سورة يس
  2. ٨

نزل تنزيل. وقيل: على الخروج من الوصف. وقرأ الآخرون بالرفع (١) أي: هو تنزيل ﴿الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾.

٦ - ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ﴾ في الفترة، وقيل: بما (٢) أنذر آباؤهم ﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ عن الإيمان والرشد.

٧ - قوله تعالى: ﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ﴾

وجب العذاب ﴿عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

٨ - ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾

نزلت في أبي جهل وصاحبيه المخزوميين، وذلك أن أبا جهل كان قد حلف لئن رأى محمدًا يصلي ليرضخن رأسه، فأتاه وهو يصلي ومعه الحجر (٣) ليدمغه، فلما رفعه أثبتت يده على عنقه ولزق الحجر بيده، فلما عاد إلى أصحابه وأخبرهم بما رأى سقط الحجر.

فقال رجل من بني مخزوم: أنا أقتله بهذا الحجر. فأتاه وهو يصلي ليرميه بالحجر فأعمى الله بصره، فجعل يسمع صوته ولا يراه، فرجع إلى أصحابه فلم يرهم حتى نادوه وقالوا له: ما صنعت؟ ، فقال: ما رأيته ولقد سمعت صوته.

(فقال الثالث: والله لأشدخن (٤) أنا رأسه. ثم أخذ الحجر وانطلق،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 248 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.