Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 249

  1. ٣٦ - سورة يس
  2. ٨

فرجع القهقرى ينكفئ على عقبيه حتى خرَّ على قفاه مغشيًا عليه، فقيل له: ما شأنك؟ ! فقال: رأيت الرجل، فلما دنوت منه) (١) حال بيني وبينه كهيئة (٢) الفحل يخطر بذنبه لو دنوت منه لأكلني، فأنزل تعالى ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨)﴾ (٣) مغلوبون.

وأصل الإقماح غض البصر ورفع الرأس، يقال: بعير مقمح إذا رفع رأسه وغض بصره، وبعير قامح إذا روي من الماء فانقمح (٤)، قال الشاعر يذكر سفينة كان فيها:

ونحن على جوانبها قعود ... نغض الطرف كالإبل القماح (٥)

وقال أبو عبيد: وهو على طريق المثل، ولم يكن هناك غل إنما أراد منعناهم عن الإيمان، وعما أرادوا بموانع، فجعل الأغلال مثلًا لذلك.

وفي الخبر أن أبا ذؤيب كان يهوى امرأة في الجاهلية، فلما أسلم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 249 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.