﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾.
٣٢ - ﴿وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا﴾ بالتشديد ابن عامر، والأعمش، وعاصم، وحمزة.
الباقون بالتخفيف. فمن شدد جعل (إن) بمعنى الجحد، و (لما) بمعنى إلاّ، تقديره: وما كان إلَّا (١).
﴿جَمِيعٌ﴾ كقولهم: سألتك لمّا فعلت، أي: إلَّا فعلت.
ومن خفف جعل (إن) للتحقيق وخففه، و (ما) صلة مجازه: وكل، أي: لجميع. ﴿لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾.
٣٣ - ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا﴾ بالمطر.
﴿وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾.