أعرضت عنه ولَّيته صفحة عنقك (١)، قال كثير:
صَفُوحًا فما تَلقَاكَ إلا بَخيلَةً (٢) ... فمَن مَلَّ مِنْهَا ذَلِكَ الوَصل مَلَّتِ (٣)
أي: معرضةً بوجهها (٤)، وضربت عن كذا وأَضربت (٥) إذا تركته وأمسكت عنه (٦) ﴿أَنْ كُنْتُمْ﴾ قرأ أهل المدينة والكوفة إلَّا عاصمًا ﴿أَنْ﴾ بكسر الألف (٧)، على معنى (إذ) (٨)، كقوله سبحانه: ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٩)، وقوله تعالى: ﴿إِن أرَدْنَ