تَحَصُّنًا﴾ (١)، وقرأ الآخرون (٢): بالفتح (٣)، على معنى ﴿وأنّ كنتم﴾ (٤) أرادوا معنى المضي، كما تقول في الكلام: أَسبّك أن حرمتني. يريد إذ حرمتني (٥).
قال أبو عبيد: والنّصبُ أَحبَّ إليَّ، لأنّ الله تعالى عاتبهم على ما كان منهم، وعلمه قبل ذلك من فعلهم (٦).
﴿قَومًا مُّسرِفِين﴾ مُشركين (٧)، مجاوزين أمر الله تعالى (٨).
٦ - ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) وَمَا يَأْتِيهِمْ﴾ أي: وما كان يأتيهم (٩).
﴿مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ كاستهزاء قومك بك، يعزّي نبيه