﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾ أي: نضمه إليه ونسلّطه عليه (١) ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ فلا يفارقه (٢).
٣٧ - ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ يعني: الشياطين (٣) ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ يعني: الكافرين (٤)
﴿عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾
٣٨ - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا﴾
قرأ أهل العراق إلا أبا بكر (٥)، وابن محيص على الواحد (٦)، يعنون الكافر (٧)، واختاره أبو عبيد (٨)، وقرأ الآخرون: (جَآءَانَا)