على التثنية (١)، يعنون (٢) الكافر وقرينه (٣).
﴿قَالَ﴾ الكافر للشيطان (٤) ﴿يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ أي: المشرق والمغرب، فغلَّب اسم أحدهما على الآخر (٥)، كما قال الشاعر:
أَخَذْنَا بِآفَاقِ السَّماءِ علَيكُمُ (٦) ... لَنَا قَمَرَاهَا والنُّجُومُ الطَّوَالِعُ (٧)