في المكر برسول الله ﷺ ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ محكمون (١).
٨٠ - ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى﴾ بل نسمع ونعلم (٢).
﴿وَرُسُلُنَا﴾ أيضًا ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ يعني: الحفظة (٣).
٨١ - قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)﴾
يعني: إن كان للرّحمن ولد في قولكم بزعمكم، فأنا أولُ الموحدين المؤمنين بالله في تكذيبكم والجاحدين ما قلتم من أنّ له ولدًا. قاله مجاهد (٤).
وقال ابن عباس ﵄ (٥) ولد، وأنا أول الشاهدين له بذلك والعابدين له (٦). جعل (إن) بمعنى النفي والجحد (٧)، يعني: