عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١) بالرفع (٢).
وقرأ أبو رجاء العطاردي، وحمزة ﴿وَالسَّاعَةُ﴾ نصبًا عطفًا بها على الوعد (٣).
٣٣ - ﴿لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ بأنّها (٤) كائنة (٥).
٣٤ - قوله ﷿: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾ أي: جزاؤها (٦)
﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.
٣٥ - ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ﴾ أي (٧): نترككم في النّار (٨).