﴿كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ كما تركتم الإيمان بيومكم هذا (١) (٢) ﴿وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾.
٣٦ - ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾
قراءة العامة بضم الياء (٣)، وقرأ أهل الكوفة إِلاَّ عاصما بالفتح (٤) (٥).
﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ يُستَرضَون (٦).
٣٧ - ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦)﴾
قراءة العامة (ربِّ) بكسر الباء في ثلاثتها على النعت (٧) (٨)، وقرأها ابن محيصن رفعًا على معنى (هو ربُّ) (٩).