﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ لأنّها كانت في طاعة الشيطان (١)، خالية عن الإيمان.
٩ - ﴿ذَلِكَ﴾ الإضلال (٢) والأبعاد ﴿بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾
١٠ - قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾
أي: أهلكهم ودمّر عليهم منازلهم (٣)، ثمّ توعّد مشركي مكة (٤) فقال عز من قائل: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ إن لم يؤمنوا (٥).
١١ - ﴿ذَلِكَ﴾ الذي ذكرتُ (٦)، وفعلتُ (٧) ﴿بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾