وليُّهم، وناصرُهم (١)، وحافظهم، وفي حرف ابن مسعود ﵁: (ذلك بأنّ الله ولي الذين آمنوا) (٢).
﴿وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾.
١٢ - قول تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾
(محلّه رفع على الابتداء) (٣) ﴿يَتَمَتَّعُونَ﴾ في الدُّنيا) (٤) ﴿وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ﴾ ليس لهم همّة إلاّ بطونهم، وفروجهم، وهم لاهون (٥) ساهون عمّا في غد (٦)، وقيل: المؤمن في الدُّنيا يتزوّد، والمنافق يتزيّن، والكافر يتمتّع (٧) ﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾.
١٣ - ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾