أي (٢): لأعلمناكهم (٣) وعرفناكهم ودللناك عليهم (٤)، تقول العرب: سأُريك ما أصنعُ (٥) بمعنى: سأُعْلِمُكَ (٦)، ومنه قوله تعالى: ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ (٧) ﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ بعلامتهم (٨).
قال أنس بن مالك: ما خفي على رسول الله ﷺ بعد نزول هذِه الآية شيء من المنافقين، كان يعرفهم بسيماهم، ولقد كنّا معه في غزاة وفيها سبعة من المنافقين يشكوهم النّاس، فناموا ذات ليلة، وأصبحوا وعلى جبهة كلّ واحد منهم مكتوب هذا منافق. فذلك قوله: ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ (٩).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 205 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.