Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 24, halaman 206

  1. ٤٧ - سورة محمد
  2. ٣٠

وقال ابن زيد: قد أراد الله (إظهار نفاقهم) (١)، وأمر بهم أن يخرجوا من المسجد، فأبوا إلاّ أن يمسكوا بلا إله إلاّ الله، فلمّا أبوا إلا أن يمسكوا بلا إله إلاّ الله، حُقنت دماؤهم، ونَكحوا، ونكحوا بها (٢).

﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ قال ابن عبّاس ﵄: في معنى القول (٣): الحُسن في فحواه (٤). وقال القرظي: في مقصده ومغزاه (٥).

وللحن وجهان (٦): صواب، وخطأ، فأمّا الصواب: فالفعل منه لحِنَ يَلحَنُ لحَنًا، وهو لحِنٌ إذا فَطَن للشيء، ومنه قول النبي ﷺ: "فلعلّ بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض" (٧). والفعل من الخطأ: لحنَ يَلحَنُ لحَنًا، فهو لاحِنٌ، والأصل فيه إزالة الكلام عن جهته (٨).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 206 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.