وفي الخبر أنّه قيل لمعاوية ﵁ أنّ عبيد الله بن زياد يتكلّم بالفارسية، فقال: أليس ظريفًا من ابن أخي أن يلحن في كلامه، أي: يعدل (١) من لغة إلى لغة.
قال الشاعر (٢):
وَحَدِيثٍ ألذُّهُ هُوَ ممَّا
يَنْعَتُ النَّاعِتُونَ يُوزَنُ وَزْنا
مَنْطِقٌ رَائِعٌ وتَلْحَنُ أحْيَا
نًا وَخَيْرُ الحَدِيثِ مَا كَانَ لَحْنُا (٣)
يعني: يزيل حديثها عن جهته (٤) ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾.