Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 24, halaman 568

  1. ٥١ - سورة الذاريات
  2. ٥٧

بن أسلم، قال: هو ما جُبِلوا عليه من الشقاوة والسعادة (١).

وقال الحسين بن الفضل: هو الاستعباد الظاهر وليس هذا على القدر؛ لأنه لو قدر عليهم عبادته لما عصوه ولما عبدوا غيره، وإنما هو كقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (٢) (٣) ثم قال: ﴿قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ (٤)، ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (٥) ووجه الآية في الجملة أن الله تعالى لم يخلقهم للعبادة خلق جبلة وإجبار، وإنما خلقهم خلق تكليف واختبار، فمن وفقه وسدَّده أقامه للعبادة التي خُلق لها، ومن خذله وطرده حرمه إياها واستعمله لما خلقه له، كقوله ﷺ: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" (٦) والله أعلم.

٥٧ - ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾ أي: رزقًا و (من) صلةٌ.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 568 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.