وقال الحسن: دولة (٢). وقال عطاء الخُرَاسَانِيّ: حظًّا (٣).
وقال الأخفش: نصيبًا (٤).
وأصل الذنوب الدلو العظيمة المملوءة ماءً، (كانوا يسقون فيأخذ هذا ذنوبًا، فجعل الذنوب مكان النصيب (٥)، والمعنى: فإن للذين كفروا من العذاب نصيب الأمم الهالكين) (٦) قال الراجز:
لنا ذنوب ولكم ذنوب
فإن أبيتم فلنا القليب (٧)
ثم يستعمل في الحظ والنصيب فيقول: أعطني نصيبي وذنوبي،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 572 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13266)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.