وحظي (١)، كما قال علقمة بن عبدة:
وفي كل قوم قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب (٢)
وقال آخر (٣):
لعمرك والمنايا طارقات ... لكل بني أبٍ منها ذنوب (٤)
﴿مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ من كفار الأمم الخالية.
﴿فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ بالعذاب، إن أخرتهم إلى يوم القيامة (٥)، فإن