نزلت في أبي عُبَيْدة بن الجرَّاح ﵁، قتل أباه عبد الله بن الجراح يوم أُحد، وقيل: يوم بدر (١).
قال الواقدي: كذلك يقول أهل الشام، ولقد سألت رجالًا من بني الحارث بن فهر، فقالوا: توفي أبوه من قبل الإسلام (٢).
﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ﴾ يعني: أبا عبيدة وعبد الله ﵄ ابن عبد الله ابن أُبي.
﴿أَوْ أَبْنَاءَهُمْ﴾ يعني: أبا بكر ﵁ دعا ابنه عبد الله إلى البراز يوم أحد، وقال: يا نبي الله دعني أكن في الرَّعْلَة الأولى، فقال النَّبيّ ﷺ: "مَتِّعنا بنفسك يا أبا بكر، أما تعلم أنَّك عندي بمنزلة سمعي وبصري" (٣).
﴿أَوْ إِخْوَانَهُمْ﴾ يعني: مُصعب بن عُمير ﵁ قتل أخاه عبيد بن عمُير يوم أُحد (٤).