لقوله: ﴿وَأَيَّدَهُم﴾ ﴿وَيُدْخِلُهُمْ﴾.
وقرأ أبو العالية وزر بن حُبيش والمفضل عن عاصم: (كُتِبَ في قلوبهم الإيمان) (١) على ما لم يسم فاعله.
وقرأ زر بن حبيش: (وعشيراتهم) بألف وكسر التاء على الجمع (٢)، ورواها الأعشى عن أبي بكر عن عاصم.
وقال الرَّبيع بن أنس: يعني: أثبت في قلوبهم الإيمان فهي موقنة مخلصة (٣). وقيل: معناه كتب على قلوبهم الإيمان (٤) كقوله: ﴿فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ (٥).
وقيل: حكم لهم بالإيمان فذكر القلوب؛ لأنَّها موضعه (٦).
﴿وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾. قال الحسن: قواهم بنصر منه (٧).