وقال السدي: الروح: الإيمان (١).
وقال الرَّبيع: أيدهم بالقرآن وحججه (٢) نظيره: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ (٣).
وقال ابن جريج (٤): بنور وبرهان وهدى (٥).
وقيل: برحمة من الله (٦).
وقال بعضهم: أيدهم بجبريل ﵇ (٧).
﴿وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ أي: بساتين تجري بحار الماء وعيونه والخمر والعسل واللبن من تحت غرفهم ومساكنهم.
﴿خَالِدِينَ﴾ دائمين ﴿فِيهَا﴾ أبداً.
﴿﵃﴾ أي: قبل أعمالهم.