قال ابن إسحاق: كان إجلاء بني النضير مرجع النَّبيّ ﷺ من أُحد (وكان فتح) (٣) قريظة عند مرجعه من الأحزاب، وبينهما سنتان (٤).
﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ قال الزُّهريّ: كانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما مضى، وكان الله ﷿ قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك لعذبهم في الدُّنيا، وكانوا أول حشر في الدُّنيا حشروا إلى الشام (٥).
وقال ابن عباس ﵄: من شكَّ أنَّ المحشر بالشام فليقرأ هذِه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 185 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13993)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.