وقال أيضاً:
طِرَاقُ (١) الخَوافي (٢) واقعٌ فَوْقَ لِينة ... نَدى ليلة في ريشه يترقرق (٣)
وجمع اللينة لين، وقيل: لِيان (٤).
قال امرؤ القيس يصف عنق فرسه:
وسالِفَهُ (٥) كسَحُوقِ (٦) اللِّيانِ ... أَضْرَمَ فِيها الغَوِيُّ السُّعُرْ (٧)
﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ سوقها.