﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ فلم تقطعوها إلَّا بإذن الله.
وقرأ عبد الله ﵁: (ما قطعتم من لينة ولا تركتموها قوما على أصولها).
أي: قائمة على سوقها. وقرأ الأعمش: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قوما على أصولها).
المعنى: لم تقطعوها فبإذن الله، أي: بأمره (١).
﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ أي: وليذل اليهود الكفار به وبنبيِّه وكتبه ويغيظهم (٢).
٦ - قوله ﷿ ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ﴾ أي: ردَّ الله (٣).
﴿عَلَى رَسُولِهِ﴾ فرجع إليه ومنه في الظل منهم، أي: من بني النضير من الأموال (٤).
﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ﴾ أي: أوضعتم (٥).