Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 26, halaman 215

  1. ٥٩ - سورة الحشر
  2. ٧

قال قتادة: كان الفيء للمذكورين في قوله: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ﴾ الآية، ثم نسخ بقوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ (١) فجعل الخمس لمن كان له الفيء وما بقي من الغنيمة لمن قاتل (٢).

وقيل: إنَّ سورة الحشر، نزلت بعد سورة الأنفال، فمن المحال أن ينسخ المتقدم المتأخر (٣).

وقال ابن أبي نجيح: المال ثلاثة: مَغنم أو فَيء أو صدقة، وليس منه درهم إلَّا قد بيَّن الله تعالى موضعه، وهذا أشبه (٤) ومذهب الشافعي ﵀: أنَّ سبيل خمس الفيء سبيل خمس الغنيمة، وأنَّ أربعة أخماسه كانت للنبي ﷺ، وهي بعده لمصالح المسلمين. وله قول آخر أنَّها بعده للمرصدين أنفسهم للقتال بعده خاصة (٥).

قوله ﷿: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً﴾ قراءة العامة: ﴿يَكُونَ﴾ بالياء ﴿دُولَةً﴾ بالنصب (٦) أي: كي لا يكون الفيء دُولة (٧) وقرأ أبو جعفر

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 215 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.