والأعرج وهشام وأبو حيوة (تكون) بالتاء (دُولَةٌ) بالرفع (١) أي: لا تكون الغنيمة والأموال، ورفع (دولة) على اسم كان وجعل الكينونة بمعنى الوقوع وحينئذٍ لا خبر له (٢).
وقراءة العامة على ضم الدال من قوله: ﴿دُولَةً﴾، وقرأها أبو عبد الرحمن السُّلمي وأبو حيوة دَولةً بنصب الدال (٣).
قال عيسى بن عُمر: هما لغتان بمعنى واحد (٤).
وفرق الآخرون بينهما فقالوا: الدَّوْلَة بفتح الدال الظَّفَر والغلبة في الحرب وغيرها، وهي مصدر (٥) والدُّولة بالضم اسمٌ للشيء الذي يتداوله الناس من الأموال بينهم (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 216 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14024)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.