في أداء فرائضه واجتناب معاصيه، أي: احذروه (١).
﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ يعني يوم القيامة (٢).
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ وقيل: اتقوا الله فيما تقدم نفس لغدٍ، واتقوه فيما يعلمه منكم وليس بتكرير (٣).
﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.
١٩ - قوله ﷿: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ﴾
أي: نسوا حق الله (٤) وتركوا أمره (٥).
﴿فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ حظ أنفسهم أن يقدموا لها خيرًا (٦).
وقيل: نَسُوا الله بترك الشكر فأنساهم أنفسهم بالعذاب الذي نسي به بعضهم بعضًا (٧).
﴿أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.