- ﵁ أنَّ عبدًا لحاطب جاء يشتكي حاطبًا إلى النَّبِيّ ﷺ، فقال: يَا رسول الله ليدخلنَّ حاطب إلى النَّار، فقال النَّبِيّ ﷺ: "كذبت لا يدخلها أبدًا؛ لأنَّه قد شهد بدرًا والحديبية" وأنزل الله ﷿ في شأن حاطب ومكاتبته المشركين: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (١).
﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ أي: المودة، والباء صلة، كقولك أريد أن أذهب، وبأن أذهب فدخول الباء وإسقاطها سواء (٢) قاله الفراء.
قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ﴾ (٣) أي: إلحادًا ومنه قول
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 290 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14097)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.