الشَّاعر (١):
لما رجت (٢) بالشُّربِ هزَّ لها (٣) العَصَا ... شحِيحٌ لَهُ عِنْدَ الإِزاء (٤) يهيمُ (٥)
أي: هزها وتلقون من صلة الأولياء كقولك: لا تتخذه دخلًا تلقي إليه كل ما عندك من الشر (٦).
وقيل: الباء أصلية تقديره تلقون إليهم أسرار النَّبِيّ ﷺ وأخباره بالمودة (٧).
﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ واو الحال (٨) ﴿بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ﴾ (٩) القرآن (١٠).