﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ﴾ ما أسرَّه النَّبِيّ ﷺ عنهم.
﴿بِالْمَوَدَّةِ﴾ وقيل: المعنى تسرون إليهم بالكتاب إليهم (١).
﴿وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ﴾ أضمرتم (٢).
﴿وَمَا أَعْلَنْتُمْ﴾ أظهرتم (٣)، قال ابن عباس ﵄: وأنا أعلم بما أخفيتم في صدوركم وما أظهرتم بألسنتكم من الإقرار والتوحيد (٤).
﴿وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ﴾ أي: من يسر إليهم ويكاتبهم منكم بعد هذا (٥).
﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ أي: أخطأ قصد الطريق (٦).
٢ - قوله ﷿: ﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ﴾
يلقوكم ويصادفوكم، ومنه المثاقفة، أي: طلب مصادفة الغِرَّة والمسايفة وشبهها (٧).
﴿يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً﴾ باليد واللسان والقلب والدين.