Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 26, halaman 397

  1. ٦٢ - سورة الجمعة
  2. ٩

الذين صدقوا ويعلم الكاذبين فأحسنوا كما أحسن الله إليكم، وعادوا أعداءه، وجاهدوا في الله حقَّ جهاده، هو اجتباكم وسمَّاكم المسلمين، لِيَهْلِك من هَلَك عن بيِّنة ويحيى من حيَّ عن بيِّنة، ولا حول ولا قُوَّة إلَّا بالله فأكثروا ذكر الله، واعملوا لما بعد الموت فإنَّه من يصلح ما بينه وبين الله يكفه الله ما بينه وبين الناس، ذلك بأنَّ الله يقضي على الناس ولا يقضُون عليه، ويملك من الناس ولا يملكون منه، الله أكبر، ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله العلي العظيم" (١)، فلهذا صارت الخطبة شرطًا في انعقاد الجمعة، وهو قول جمهور الفقهاء.

وقال الحسن: هي مستحبة وليست بفرض (٢). وقال سعيد بن جبير: هي بمنزلة الركعتين من صلاة الظهر، فإذا تركها وصلى الجمعة فقد ترك الركعتين من الظهر، وأقل ما يُجزئ في الخطبة الأولى أن يحمد الله ويصلي على نبيه ﷺ ويوصي بتقوى الله ويقرأ آية من القرآن في الخطبة الأولى، ويجب في الثانية أربع كالأولى، إلَّا أنَّ الواجب بدلًا من قراءة الآية في الأولى بالدعاء، بهذا قال أكثر الفقهاء (٣).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 26، ص 397 (SanadKitab #18686, hlm. urut 14202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.