وقال عكرمة: نزلت في المرأة التي وهبت نفسها للنبي ﷺ، ويقال لها: أم شريك، فأبى النبي ﷺ أن يقبلها لأجل أزواجه (١).﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.