وقال ابن عباس ﵄ (١)، وقتادة (٢): بالقيامة.
٥ - ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥)﴾
أي: بطغيانهم وعصيانهم (٣)، وهي: مصدر، كالخيانة (٤).
وقيل: هي نعت، مجازه: بفعلتهم الطاغية (٥)، وهذا معنى قول: مجاهد (٦) وابن (٧) زيد.
ودليل هذا التأويل: قوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (١١)﴾ (٨).