أي: فمالهم (١)، كقوله: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ (٢)، وقوله: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩)﴾ (٣) ﴿قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين مقبلين عليك مادي أعناقهم مديمي النظر متطلعين نحوك (٤)، وقد مَرّ تفسير الإهطاع، وهو نصب على الحال (٥).
٣٧ - ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)﴾
حلقًا وفرقًا، عصبة عصبة، وجماعة جماعة متفرقين. والعزين: جماعات في تفرقة، واحدتها: عزة، ونظيرها في الكلام ثبة وثبين، وكرة وكرين، وقلة وقلين (٦).
قال عنترة (٧):