Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 152

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  6. أ- تفسير القرآن بالقرآن
  7. ومن أوجه تفسير القرآن بالقرآن في "الكشف والبيان "
  8. ١ - تفسير ما أجمل في موضع بما بين في موضع آخر

ولذلك ذكر العلماء ﵏ أنَّ أفضل طرق التفسير وأصحها: تفسير القرآن بالقرآن.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: فإنْ قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب أنَّ أصح الطرق في ذلك: أن يُفسَّر القرآن بالقرآن، فما أجمل في مكان فإنَّه قد فُسِّر في موضع آخر، وما أختصر في مكان بسط في موضع آخر (١).

عناية الثعلبي بتفسير القرآن بالقرآن ومنهجه في ذلك:

إنَّ الناظر في تفسير "الكشف والبيان" للثعلبي يدرك لأول وهلة الاهتمام الشديد، والعناية الفائقة من الثعلبي بتفسير القرآن بالقرآن، في مواضع كثيرة من تفسيره. ولا غرابة في ذلك، فالثعلبي ﵀ قد ركَّز في تفسيره على جانب المأثور، حتى حوى هذا التفسير رصيدًا هائلًا من مأثور التفسير، ويأتي تفسير القرآن بالقرآن في مقدمة التفسير بالمأثور.

ومن أوجه تفسير القرآن بالقرآن في "الكشف والبيان ":

١ - تفسير ما أُجمل في موضع بما بُيِّن في موضع آخر:

مثال ذلك: عند قوله تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧]. قال: يعني طريق الذين مننتَ عليهم بالتوفيق والرعاية والتوحيد والهداية، وهم الأنبياء والمؤمنون الذين ذكرهم الله تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 152 (SanadKitab #18686, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.