Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 153

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. أولا: طرق التفسير التي انتهجها المصنف
  6. أ- تفسير القرآن بالقرآن
  7. ومن أوجه تفسير القرآن بالقرآن في "الكشف والبيان "
  8. ٢ - تفسير الآية وتوضيح معناها بذكر نظائرها في القرآن

في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾.

٢ - تفسير الآية وتوضيح معناها بذكر نظائرها في القرآن:

وهذا كثير إذ يسوق الثعلبي عند تفسيره للآية الآيات الأخرى المشابهة لها، والمتحدة معها في المعنى. فيقول مثلًا كقوله ﷿ كذا، أو يقول: دليلها ونظيرها، ونحو ذلك.

ومن الأمثلة عليه:

- عند قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ [البقرة: ٢٣].

ذكر الآيات التي تماثلها من حيث ذكر الجزاء والشرط، فقال: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ﴾ يا معشر الكفار، لفظ جزاء وشرط، ومعناه إذا، لأن الله تعالى علم أنَّهم شاكون، كقوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا﴾ وقوله تعالى: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾.

- عند قوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ﴾ [البقرة: ١٥٠]. ذكر المصنف قولين في تفسير الآية، ثم بيَّن معنى الحجة وذكر الآيات التي ذُكرتْ فيها الحجة أيضًا فقال: ومعنى الحجة في هذين القولين الخصومة والجدل والدعوى الباطلة. كقوله تعالى: ﴿لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴾ أي: لا خصومة. وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ﴾ و ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ﴾ و ﴿تُحَاجُّونَ﴾ و ﴿حَاجَجْتُمْ﴾ كلها بمعنى المخاصمة والمجادلة.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 153 (SanadKitab #18686, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.