يقول تعالى ذكره: وما يجهل ابن آدم أن ربه قادر على جمع عظامه بعد الموت، ولكنه يريد أن يفجر أمامه أي: يمضي قُدْمَا قُدْمَا في معاصي الله تعالى راكبًا رأسه لا ينزع عنها، ولا يتوب. هذا قول مجاهد (١)، والحسن (٢)، وعكرمة (٣)، والسدي (٤).
وقال سعيد بن جبير: يقدم الذنب، ويؤخر التوبة يقول: سوف أتوب سوف أتوب، حتى يأتيه الموت على شر أحواله، وأسوأ أعماله (٥).
وقال الضحاك: هو الأمل، يأمل الإنسان، يقول: أعيش، وأصيب من الدنيا كذا، وكذا، ولا يذكر الموت (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 119 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15032)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.