وقال ابن عباس ﵄ (١)، وابن زيد (٢): يكذب بما أمامه من البعث والحساب.
وقال ابن كيسان: يريد أن تأتيه الآخرة التي هي أمامه، فيراها في دار الدنيا.
وأصل الفُجور: الميل، ومنه قيل للكاذب، والفاسق، والكافر: فاجر؛ لميله عن الحق (٣).
وقال السدي أيضًا: يعني ليظلم على قدر طاقته (٤).
وقيل: يركب برأسه في هواه، ويهيم (٥) حيث قادته نفسه (٦).