ويقال لقشرة البيضة الداخلة غِرْقئ (١)، وأراد بالإغراق المبالغة في النزع، وهو سائغ في جميع وجوه تأويلها (٢).
٢ - ﴿وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (٢)﴾
قال ابن عباس ﵄: يعني الملائكة تنشط نفس المؤمن، فتقبضها كما يُنشط العقال من يد البعير إذا حل عنها (٣) (٤).
وحكى الفراء هذا القول قال: والذي سمعت من العرب أن تقول: أنشطت (٥)، فكأنما أنشط من عقال، وربطتها نشطا، والرابط: الناشط، وإذا ربطت الحبل في يد البعير فقد نشطته، وأنت ناشط،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 366 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15272)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.