وعن ابن عباس ﵄ أيضًا: هي أنفس المؤمنين عند الموت، تنشط للخروج، وذلك أنه ليس من مؤمن يحضره الموت إلَّا عرضت عليه الجنة قبل أن يموت، فيرى فيها أشباهًا (٢) من أهله، وأزواجه من الحور العين، فهم يدعونه إليها، فنفسه إليهم نشيطة أن تخرج فتأتيهم (٣).
وقال علي بن أبي طالب ﵇ (٤): هي الملائكة تنشط أرواح الكفار ما بين الجلد والأظفار، حتى تُخرجها من أجوافهم بالكرب، والغم (٥).
وقال مجاهد: هو الموت ينشط نفس الإنسان (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 28، ص 367 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.