﴿فَهَدَى﴾ قال مجاهد: هدى الإنسان لسبيل الخير والشر، والسعادة والشقاوة، وهدى الأنعام لمراتعها (١).
وقال مقاتل (٢)، والكلبي (٣): عرّف خلقه كيف يأتي الذكر الأنثى.
وقال عطاء: جعل لكل دابة ما يصلحها، وهداها له (٤).
وقيل: هدى لاكتساب الأرزاق والمعاش (٥).
وقيل: خلق المنافع في الأشياء، وهدى الإنسان لوجه استخراجها منه (٦). وقيل: هدى لدينه من شاء من خلقه (٧).