وقال السدي: قدر في الرحم تسعة أشهر، أقل أو أكثر، فهدى للخروج من الرحم (١).
وقال الواسطي: قدر السعادة والشقاوة عليهم، ثم يسر لكل واحد من الطائفتين سلوك ما قدر عليه (٢).
وقيل: قدر الأرزاق، فهداهم لطلبها (٣).
وقيل: قدر الذنوب على عباده، ثم هداهم للتوبة (٤) (٥).