بالتاء: قراءة العامة (١) وتصديقهم قراءة أُبيّ بن كعب ﵁: (بل أنتم تؤثرون) (٢).
وقرأ أبو عمرو: بالياء (٣)، يعني: الأشقين.
قال عرفجة الأشجعي: كنا عند عبد الله بن مسعود ﵁ فقرأ هذِه الآية فقال: أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة؟ قلنا: لا. قال: لأن الدنيا اخضرت، وعَجّلت لنا طعامها، وشرابها، ونساءها،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 254 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.