ولذتها، وبهجتها، وأن الآخرة نُعتت لنا، وزويت عنا، فأخذنا العاجل، وتركنا الآجل (١).
١٧ - ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٧)﴾
١٨ - ﴿إِنَّ هَذَا﴾ الذي ذكرت في السورة (٢).
وقال الكلبي: يعني من قوله ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤)﴾ إلى آخر السورة (٣).
وقال ابن زيد: يعني قوله: ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٧)﴾ (٤).