وقال قتادة: تتابعت كتب الله كما تسمعون، إن الآخرة خير وأبقى (١). وقال الضحاك: إن هذا القرآن (٢) (٣).
﴿لَفِي الصُّحُفِ﴾ في الكتب (٤)، ﴿الْأُولَى﴾ واحدتها: صحيفة (٥).
١٩ - ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾
يقال إن في صحف إبراهيم ﵇ ينبغي للعاقل أن يكون حافظًا للسانه، وعرفًا بزمانه، مقبلًا على شأنه (٦).