ليس تخفى يسارتي قدر يوم ... ولقد تُخف شيمتي إعساري (٢)
وقال المؤرج: سألت الأخفش عن العلة في سقوط الياء من (يسر)؟ فقال لا أجيبك ما لم تبت على باب داري سنة، قال: فبت على باب داره سنة، ثم سألته، فقال: الليل لا يسري، وإنما يُسرى فيه، وهو مصروف، فلما صرفه بخسه حظه من الإعراب، ألا ترى إلى قوله: ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ (٣) ولم يقل (بغية)، لأنه صرفه من باغية (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 29، ص 315 (SanadKitab #18686, hlm. urut 15720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.